الكاتب: سماوة

5 أنواع تحيُز تهدد صحة قراراتك

التحيزات الإدراكية (Cognitive Biases) هي مبسّطات عقلية تساعد أذهاننا على معالجة بعض الأمور بسرعة وسهولة، وذلك من خلال تجاهل المنطق والتحليل الصحيح والقفز بسرعة إلى الخلاصة أو القرار. على سبيل المثال، قد تجد نفسك في موضع تُضطر فيه إلى اتخاذ قرار سريع دون توفر كم كافٍ من المعلومات أو المشورة. في هذه الحالة، تحيزاتك الإدراكية قد تكون سندك الوحيد في اتخاذ القرار، والذي قد تكون جودته إما ضربة حظ أو ضربة في مقتل!

تابع القراءة …

كيف تخطط للتحول الرقمي لمؤسستك

قيادة برامج التحول الرقمي ليست مهمة سهلة، وقد يتوه بك الدرب إن افتقرت إلى التوجيه الصحيح. هذه هي القيمة الجوهرية التي تقدمها بوصلة التحول الرقمي (Digital Transformation Compass). نُشرت بوصلة التحول الرقمي كأداة تخطيط للتحول الرقمي في الكتاب الشهير “Leading Digital” من تأليف Westermann، و Bonnet، وMcAfee. توضح هذه البوصلة المراحل الأساسية الأربع التي تُمكِن المؤسسات من قيادة برامج التحول الرقمي بنجاح.

تابع القراءة …

كيف استجابت المدار الجديد للزعزعة الرقمية

إن كنت صاحب مؤسسة تجارية في ليبيا، وكنت غير مواكب لتطورات التحول الرقمي في مجالك، فإنك قد تكون في طريقك إلى الزعزعة (Disruption) من طرف الشركات الأخرى دون أن تدري، وربما في وقت أسرع مما تتوقع. هذا التعميم سينطبق عليك حتى إن لم يكن نشاطك التجاري متعلقًا بالتكنولوجيا— فالتحول الرقمي سيؤثر على جميع المؤسسات التجارية، باختلاف نشاطاتها والخدمات التي تقوم بتقديمها. أما إن كنت مسترخيًا لأنك شركتك مهيمنة أو محتكرة للسوق، فاعلم أن الزعزعة الرقمية لا تعترف بالحجم ولا بالحدود الجغرافية. خذ CASHU و Payoneer كمثال بسيط على شركات التقنية المالية التي سحبت البساط من تحت نظيراتها الليبية دون أن يكون لها أي تواجد في ليبيا. بكل بساطة: لا يمكنك الاختباء من التحول الرقمي أو استثناء نفسك منه، مهما حاولت.

تابع القراءة …

المدينة الليبية الذكية

المدينة الليبية الذكية“: أليس العنوان باعثًا للأمل؟ أليس من الرائع التفكير في مستقبل مخالف للحاضر تمامًا؟ المدينة الذكية (Smart City) هي بدون شك من أبرز معالم ذلك المستقبل. نحن هنا لا نتحدث عن سيارات تطير أو عن روبوتات تغزو المدن، بل نتحدث عن تغييرات عملية، واقعية، و محمودة الأثر من شأنها تحسين أساليب الحياة والعمل في ليبيا باستخدام التكنولوجيا الرقمية (Digital Technology).

تابع القراءة …

“هل سينجح التحول الرقمي في ليبيا بدون كهرباء؟”

قُطعت الكهرباء البارحة على منطقة سوق الجمعة، طرابلس، لمدة ساعتين ونصف، مرت علي وكأنها يوم كامل بسبب انعدام التكييف. والأسوء أن انقطاع الكهرباء أدي إلى تقطع الاتصال بالإنترنت لدرجة عجزت فيها عن العمل على بعض المهام التي كنت أتطلع لإنجازها خلال عطلة الأسبوع. قبل انقطاع الكهرباء ببضع ساعات، كنت في المطبخ أخطط بصوتٍ عالٍ لإعداد عصير الجزر، فقالت لي أختي “جهزه الآن لأن الكهرباء سوف تنقطع”، لكنني لم أفعل …

تابع القراءة …

التحول الرقمي مش أرشفة إلكترونية

يوجد على شبكة الإنترنت تعريفات عديدة لمصطلح “التحول الرقمي” (Digital Transformation)، بعضها أصح من الآخر. أما في ليبيا، فيبدو أن هناك تعريفًا واحدًا فقط يختزل التحول الرقمي في قطع “السوفتوير” أو “الهاردوير” التي تُنفذ عملية الأرشفة الإلكترونية، حتى أننا قد شهدنا تأسيس أجسام مؤسساتية، من مكاتب ولجان، مختصة بالتحول الرقمي في مؤسسات ليبية ضخمة، وكانت رؤية هذه الأجسام مقتصرة على مجرد الأرشفة الإلكترونية للمراسلات داخل تلك المؤسسات! نحن لا نعتقد أن هذه خطوة على الرِجل الخاطئة، بل بالعكس، هي انطلاقة جيدة طالما أن هناك رؤية أبعد من ذلك، وأن المسؤولين عن إدارة برامج التحول الرقمي في ليبيا يعلمون جيدًا أن الأرشفة الإلكترونية ليست هي كل ما يعنيه التحول الرقمي.

تابع القراءة …

كيف تختار التكنولوجيا التي يتقبلها موظفوك؟

عندما تُجري المؤسسات الليبية العمليات الشرائية المتعلقة بالتكنولوجيا، سواء كانت برمجيات (Software) أو مُعدات (Hardware)، فإنها تُركز -بالدرجة الأولى- على المواصفات الفنية/ التِقنية للبرمجيات أو المُعدات التي هم بصدد شرائها، دون إبداء تركيز كافٍ على المتطلبات الأخرى (غير-التِقنية)، والتي تؤثر بصورة مباشرة في تجربة المستخدم (User Experience)، والذي يتمثل في الموظفين الذي سيستخدمون هذه التكنولوجيا الجديدة بصورة يومية. في أغلب الأحيان، توضع ناحية “العامل البشري” في الاعتبار من زاوية ضيقة جدًا تنحصر في التنسيق لنوع ما من التدريب لمستخدمي التكنولوجيا الجديدة، لكن ذلك ليس كافيًا على الإطلاق- فالدور الذي يلعبه العامل البشري في نجاح القرارات الشرائية التكنولوجية أكثر تعقيدًا من ذلك.

تابع القراءة …

كيف تُجهز مؤسستك للجائحة هذا الشتاء؟

ربما نكون قد تعبنا من فيروس كورونا، ولكن الفيروس لم يتعب بعد“، كانت هذه كلمات المدير العام لمنظمة الصحة العالمية هذا الشهر في باريس، كلمات يشهد بصدقها النمو المتزايد للإصابات والوفيات بهذا الفيروس الشرس في أغلب دول العالم، ومنها ليبيا، والتي أصبحت تسجل مئات الحالات الجديدة في اليوم خلال هذا الشهر، ومن المتوقع أن يزداد الوضع سوءًا هذا الشتاء!

تابع القراءة …

هدايا تسويقية لن يرميها زبونك في الكناسة

عندما يتعلق الأمر بالمنتجات الترويجية (أي الهدايا التسويقية)، فإن أغلب الشركات الليبية لازالت تفكر بنفس الطريقة البدائية: أغلبهم يتجه إلى متاجر شارع أبو مشماشة في طرابلس أو مثيلاتها في المدن الليبية الأخرى، ليطبعوا شعار شركتهم على مجموعة من أقلام الحبر، والدفاتر، والأكياس، وانتهى الأمر. بل إن بعض الشركات الليبية أصبحت تتكبد عناء التعاقد مع شركات أخرى لتوريد تلك المنتجات الترويجية التقليدية من خارج ليبيا … ستتسائلون: و ما المشكلة في ذلك؟ وهل هناك خيارات بديلة؟

تابع القراءة …